المتقي الهندي
622
كنز العمال
اللحم الغريض ( 1 ) وهو قليل ، فقال لنا يوما : إني والله لقد أرى تقديركم وكراهيتكم طعامي وإني والله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وأرقكم عيشا ! أما والله ! ما أجهل عن كراكر ( 2 ) وأسنمة وعن صلاء وعن صلائق وصناب ( 4 ) قال جرير بن حازم : الصلاة الشواء ، والصناب الخردل ، والصلائق الخبز الرقاق ولكني سمعت الله عير قوما بأمر فعلوه ، فقال : ( أذهبتم طيبتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها ) فقال أبو موسى : لو كلمتم أمير المؤمنين ففرض لكم من بيت المال طعاما تأكلونه فكلموه ! فقال : يا معشر الامراء ! أما ترضون لأنفسكم ما أرضى لنفسي ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ! إن المدينة أرض العيش بها شديد ، ولا نرى طعامك يعشي ولا يؤكل وإنا بأرض ذات ريف وان أميرنا يعشي وإن طعامه يؤكل ،
--> ( 1 ) الغريض : أي الطري . النهاية 3 / 360 . ب ( 2 ) كراكر : يريد إحضارها للاكل فإنها من أطايب ما يؤكل من الإبل . وفيه " ألم تروا إلى البعير تكون بكركرته نكتة من جرب " هي بالكسر : زور البعير الذي إذا برك أصاب الأرض ، وهي ناتئة عن جسمه كالقرصة ، وجمعها : كراكر . النهاية 4 / 166 . ب ( 3 ) صلائق : الصلائق : الرقاق واحدتها صليقة وقيل هي الحملان المشوية . النهاية 4 / 48 . ب ( 4 ) صناب : الخردل المعمول بالزيت وهو صباغ يؤتدم به . النهاية - / 55 . ب